.
دخـــــــــــول الأعضـــــــــــــــــــاء
الاســــــــــــــــــــم: الكلمة السريــــــــــــة:

هل نسيت الكلمة السرية؟ أضغط هنا..
خدمات
متنوعة
جديد !
الأعضاء الجدد !
المسجلين في الموقع

اعلانــــــــات خاصــــــــــة


رفع الصور : gif. jpg. png. bmp. swf. txt - حجم أقصى 2 ميغـــــا

حدد الصورة

إلا تنس الاشتراك في القناة فضلا لا أمرا


<
منتدى العقيــدة الإسلاميـــــة منتدى العقيــدة الإسلاميـــــة رد على الموضوع
أضف رد
أضف موضوع جديد
موضوع جديد
جهز الموضوع للطباعة
طباعة
إذهب الى منتدى:
   ما أشد قبحها في رمضان..
المدير
13:48 - 21/05/2018 معلومات عن العضو             رد على الموضوع بإضافة نص هذه المشاركة  
أخي الصائم ..


ما أجمل ليالي رمضان وما أندى أحاديثها إذا تجالس الأحباب ونثروا بينهم ورود الود وتهادوا رياحين الكلام ينتقون أطايبه كما ينتقى أطايب التمر كما يقول الفاروق , صفت أرواحهم بالصيام وطهرت ألسنتهم بالذكر والسلام , واغتسلت جوارحهم بطول القيام , تلاقوا كما تتلاقى الغصون في موسم الربيع ليس بينهم صخاب ولا سباب ولا تشوى بينهم أعراض الخلائق , بل تتجاذبهم مشاعر الأشقاء فينصح بعضهم بعضاً ويدل أحدهم أخاه على ما يصلح آخرته ودنياه , فإذا بالمنافع تجني كما تجنى الثمرات , وإذا المحبة تطفح على الوجوه بالضحكات والبسمات .

هذه هي الصورة المثلى التي يجب أن تكون عليها مجالسنا في كل حين ولا سيما في رمضان شهر الطهارة من فحش القول وآفات اللسان .

ولكن هل هذا واقع كل الناس ؟

لعل الجواب سيكون : لا وإنما هو حال ثلة منهم رأوا أن من تمام صيامهم عن المفطرات الصوم عن أعراض الناس والتفكه بها منصتين إلى حديث الرسول صلى الله عليه وسلم :" من لم يع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه " رواه البخاري .

ومن أشد الزور في القول نقيصة الغيبة , التي لم تدع _ إلا ما رحم ربي _ مجلساً إلا دنسته , ولا لساناً إلا زلت به , ولا طالحاً ولا صالحاً إلا راودته , فلم يسلم إلا قليل .

الغيبة ذلك الوحش الضاري , والعدو الصائل , ينقض على الحسنات فينهشها وعلى اللحوم البشرية فيأكلها , وعلى المجتمعات الإسلامية فيفرقها .

ألا ترى – أخي الصائم – كيف تساهل كثيرون في أمرها , حتى أصبحت كأنها عادة اجتماعية متعارف عليها لا تكاد تنكر فبينما كان الصحابة رضي الله عنهم يتلاقون بالبشر , ويحفظون أعراض بعضهم عند الغيبة ويرون ذلك أفضل الأعمال , ويرون خلافه من عادة المنافقين , فقد انتشر خلاف ذلك اليوم , فها نحن أولاء نرى كيف يلقى أهل المجلس زائرهم بالترحاب ويأخذون معه أطراف الأحاديث التي تفوح بالمجاملات وما إن يودعهم حتى تبدأ وجبتهم الدسمة بلحمة متناسين مثل قول الله تعالى :( وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ ) ( الحجرات: 12 )

إن من العجب حقاً أن يصوم أحدنا عن الحلال , ويفطر على الحرام والأعجب من ذلك أن نتظاهر بنزاهتنا عن أبواب الغيبة فندخلها من أسوارها , فالغيبة قد تكون بالإشارة والغمز والكتابة والحركة والتمثيل ,بل هو أشد غيبة كأن يمشي المغتاب مثل مشية أخيه يعيبه فرسولنا صلى الله عليه وسلم حين حكت له عائشة رضي الله عنها إنساناً قال:" ما أحب أني حكيت إنساناً وأن لي كذا وكذا "رواه أبو داود بل من أعجب الغيبة : أن يذكر عنده أحد الناس , فيقول : الحمد لله الذي لم يبتلينا بذنبه نسأل الله أن يعصمنا من مثل عمله وإنما قصد أن يعيبه بصيغة الدعاء وربما قدم بمدحه ثم يشير إلى تقصيره فيكون مغتاباً ومرائياً ومزكياً نفسه فيجمع بين ثلاث فواحش أو أن يصغي إلى الغيبة على سبيل التعجب فيزيد من نشاط المغتاب .

أخي الصائم .. ليكن صومنا فرصة لنا لنعالج أنفسنا من هذا الدء فننكرها على الآخرين باللسان أو بالقلب عند عدم القدرة حتى لا نقع في الإثم العظيم .

وليضع أحدنا نفسه موضع رجل جعل أهل مجلس موقع تندرهم وضحكهم , فهل يطيق ذلك ؟! ألا تكره نفوسنا أن نسمع كلمة قيلت فينا تعيبنا سواء أكانت حقاً أم باطلاً ؟ فكذلك الناس – أخي الصائم القائم – لا يرضونه لأنفسهم ..

وأخيرا هاك هذه الحادثة القصيرة قبل أن أودعك , روي عن الحسن أن رجلاً قال له : إن فلاناً قد اغتابك فبعث إليه رطباً على طبق وقال : قد بلغني أنك قد أهديت إلي من حسناتك فأردت أن أكافئك عليها فاعذرني فإني لا أقدر أن أكافئك على التمام .

الغيبة – يا أخي – نار فلا تقربها من حسناتك لاسيما وأنت تظمئ نهارك وتحيي ليلك وترخص مالك لتثقل بها ميزانك ..

Slimane14
14:08 - 21/05/2018 معلومات عن العضو             رد على الموضوع بإضافة نص هذه المشاركة  
جزاك الله كل خير ورفع قدرك ونفع بك

15:42 - 21/05/2018 معلومات عن العضو             رد على الموضوع بإضافة نص هذه المشاركة  
** مشاركات هذه العضوية مخفية بواسطة الإدارة **
babay
15:32 - 09/06/2018 معلومات عن العضو             رد على الموضوع بإضافة نص هذه المشاركة  
بارك الله فيك اخي
العميد الإتحاد
06:53 - 19/06/2018 معلومات عن العضو             رد على الموضوع بإضافة نص هذه المشاركة  
بارك الله فيك
أبو يوسف
22:35 - 31/12/2024 معلومات عن العضو             رد على الموضوع بإضافة نص هذه المشاركة  
السلام عليكم ورحمة الله
شكرا جزيلا لك على المشاركة الممتازة ابدعت في اختيار المواضيع...
تحياتي وتقديري وفي انتظار جديدك..
   ما أشد قبحها في رمضان..
منتدى العقيــدة الإسلاميـــــة منتدى العقيــدة الإسلاميـــــة رد على الموضوع
أضف رد
أضف موضوع جديد
موضوع جديد
جهز الموضوع للطباعة
طباعة
إذهب الى منتدى:
الحقـوق محفوظــة لمنتديـات سات 31